الأجيال تتعاقب .. و الخبرات تتوارث .. والأفكار دائمة التجدد

الريس .. حكاية تاريخية بدأت بتجارة راسخة تنفست الحياة النابضة من قلب طريق الحرير ..

في المدينة الأسطورة عروسة بلاد الشام ( حلب الشهباء العريقة ) أصل التجارة و منشأ الصناعة وصولاً لعام 1941 حيث تبلورت الأفكار من تجارة أقمشة الحرير و القطن .. إلى تصنيعها محلياً

بالرغم من خطورة التحديات .. لصعوبة النقلة في ذاك التاريخ . لبساطة الصناعة وقلة المعطيات

إلا أن بتوفيق الله .. ثم قوة العزيمة والإصرار كانت النتائج فوق التوقعات لتتوج النقلة بالنجاح .

تنقلنا في خطوات المجد عبر السنين في عالم الموضة و الذوق ..
ما يقارب 80 عام من التطور و الخبرة التراكمية حرصنا كل الحرص على الإبداع المتجدد دوماً
وذلك باستقطاب أفضل الخبرات من مصممين مبدعين و فنيين أكفاء لنرتقي بالذوق والموضة بما يتناسب مع تطلعات عملائنا .. لنحصد جنباً إلى جنب أقصى درجات النجاح و التميز

  • 1941

    عام مميز في تاريخنا التجاري و الصناعي .. فيه توسعت رؤيتنا لندخل عالم صناعة الأقمشة من خلال تأسيس مصنع نسيج يدوي في ذلك الحين .. لصناعة الأقمشة عامةً كان ذلك في أقدم مدينة مأهولة في التاريخ ( حلب ) العاصمة التجارية و الصناعية في سوريا

  • 1952

    هذا العام جاء بثورة صناعية نقلت عالم الصناعة من المكنات اليدوية إلى المكنات الآلية فيه قمنا بتحديث المصنع كلياً بما يتوافق مع واقع العصر الصناعي الحديث مما أضاف لنا قوة إنتاجية أكبر و ثقة مضاعفة في تحقيق أفضل نتائج الذوق و الإبداع

  • 1974

    توجب علينا فيه التوسع و تضخيم حجم الإنتاج بما يتناسب مع حجم الطلب .. وتلبية سوق العمل فكان توسع المصنع الذي خطط بعناية فائقة .. متوافق مع المستقبل الذي ينتظره في عالم المنافسة

  • 2000

    عام التطوير.. و إضافة اللمسة البراقة .. من خلال إضافة أحدث مكنات الجاكار في العالم حينها المكنات التي ساعدتنا في وضع بصمتنا و خبرتنا في منتجاتنا بشكل ميزه العملاء و زادهم ثقة

  • 2001

    وقت التخصص .. لابد من الاهتمام و التخصص في قسم محدد من عالم النسيج و الأقمشة ..
    كان قرارنا الموفق هو ( أقمشة الستائر و المفروشات ) أنه القسم الأصعب و الأدق في عالم المنسوجات لما عليه من مسؤولية في توجيه بوصلة الموضة و الذوق مع ما يتوافق من رؤية العصر المتسارعة.
    لا شك إنه التخصص الأصعب.. لكنه الممتع و المميز

  • 2002

    بدأ النشاط الخارجي من خلال زيارة المعارض الدولية في .. فرانكفورت . إسطنبول . شنغهاي و البدء في بيع الجملة من المصنع إلى العملاء .. لتكون نقطة البداية في السعودية و الدول العربية مما ساعدنا على رسم رؤية مستقبلية شمولية .. ضمن خطة تدريجية متوافقة مع حجم طموحاتنا

  • 2004

    افتتاح فرع جدة .. دخلنا من خلاله إلى تأسيس الفروع الخاصة بنا . نقاط بيع نصف جملة و تأسيس مستودع رئيسي في جدة لتأمين البضائع و قربها من فرع جدة و من عملاء الجملة

  • 2009

    افتتاح فرع الرياض .. زادنا قوةً في التواجد في السوق الخليجي عامةً و السعودية خاصةً للتوسع رؤيتنا في الدخول إلى عمق سوق العمل الخليجي .

  • 2012

    افتتاح فرع القاهرة .. من خلال نقل المصنع من سوريا وبدء الإنتاجية صناعياً .. و البيع تجارياً وتثبيت قواعدنا في البلد العريق..الدولة الإستراتيجية..التي هي البوابة لأفريقية و المغرب العربي

  • 2013

    افتتاح فرع إسطنبول .. إسطنبول .. ( المدينة الخرافية كما يطلق عليها الأوربيون )
    اتخاذ قرار دخول أوروبا من خلال بوابته العملاقة تركيا كانت نقلة نوعية .. و جريئة جداً .. وتحدي حقيقي .. لأن تركيا بلد صناعي . و عريق في الصناعة و التجارة لكن الاستعانة بالله ثم ثقتنا بأن تاريخنا و خبراتنا التراكمية كفيلة لخوضنا هذا التحدي بكل ثقة مما أعطانا الدافع للانطلاقة وإثبات الوجود .

  • 2018

    افتتاح فرع موسكو .. وصولنا إلى قلب روسيا النابض زادنا عزيمة و إصرار على المضي قدماً لأن سوق روسيا يعني أننا في قلب الحدث .. حيث الشركات العالمية و المنافسة الدولية

افتتاح الفرع الجديد في المستقبل القريب ( إن شاء الله ) نحن نسعى دائماً للإقتراب خطوة أضافية من عملائنا الذين نعتبرهم جزءً من مجموعتنا .. نجاحنا هو نجاح عملائنا .. في العمل الدؤوب المشترك نحصد النجاح جنباً إلى جنب
عام ??...20